''إف بي آي'' تكشف ''سرقة'' جنوب إفريقيا لمونديال 2010 من المغرب

بتاريخ : 09-12-2015

''شوف تيفي''

هل حرمت "الفيفا" المغرب فعلا من تنظيم كأس العالم 2010؟ وهل كان قاب قوسين أو أدنى من الحظوة بشرف تنظيم هذا المونديال الثمين؟ الجواب تضمنته بعض المعطيات التي وردت في تقارير أمريكية، أخيرا، والتي أكد من خلالها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف. بي. آي) تورط جنوب إفريقيا في تقديم رشاوى لمسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل تنظيم كأس العالم 2010 على حساب المغرب ومصر.

واشتبه "إف. بي. آي" في تقديم أحد مسؤولي "الفيفا" رشاوى تقدر بحوالي 10 ملايين دولار، كي تقدم اللجنة التنفيذية أصواتها لجنوب إفريقيا، عوض المغرب الذي قال التقرير إنه خسر حق التنظيم سنوات 1994 و1998 و2006، قبل أن يخسره سنة 2010، بفعل الرشاوى الضخمة التي وجهت الأصوات لصالح بلاد مانديلا.

وفي سياق متصل، كشفت وزارة العدل الأمريكية، خلال نهاية الأسبوع الماضي، عن لائحة اتهام جديدة، تضم أحد المسؤولين المتورطين الذي لم تشر له بالاسم، مؤكدة أنه سدد ثلاثة مبالغ مالية مختلفة إلى "جاك وارنر"، الذي كان يشغل سابقا منصب نائب رئيس الفيفا.

وحسب وزارة العدل الأمريكية، فإن أبرز المسؤولين المشتبه بهم، نائبي رئيس الفيفا نابوت وهاويت، اللذين تقرر إيقافهما لمدة ثلاثة أشهر، من طرف لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم، رفقة كل من بلاتر وبلاتيني، ورغم صدور هذه العقوبة، قامت الشرطة السويسرية باعتقال نابوت وهاويت، خلال منتصف الأسبوع الماضي، بناء على طلب رسمي من السلطات الأمريكية، وذلك  للاشتباه بقبولهما رشاوى بملايين الدولارات خلال السنوات الماضية.

وتأتي هذه المعطيات الجديدة، لتؤكد حرمان المغرب من تنظيم مونديال 2010، وأنه كان الأحق بشرف التنظيم، لولا الرشاوى التي قدرت بملاين الدولارات لأعضاء بالفيفا.

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع من طرف المشرفين